دور الشباب في التنمية

       تهدف هذه الورقة الي معرفة الدور الذي يلعبه الشباب الافريقي في عملية التنمية ودراسة ابرز المعوقات والتحديات التي تواجه الشباب الافريقي للقيام بدوره كاملا في  التنمية ومن ثم الخروج برؤى وأفكار بناءة لبلورة خطط استراتيجية واضحة ومشروعات تعاون افريقي مشترك (تنموية حقيقية وواقعية) يسهم فيها الشباب الافريقي اسهاما مقدرا

         تجيء أهمية هذه الدراسة في أنها تسلط الضوء على المشكلات والتحديات التي تعيق شباب القارة الافريقية للقيام بواجبه في عملية التنمية وتضع حلولا وخطط استراتيجية لتفعيل دور الشباب في التنمية .وقد تمثلت مشكلة الدراسة في أن الدور الذي يلعبه شباب القارة الافريقية في التنمية لازال ضعيفا مقارنة بالشباب في القارات الاخرى
يمثل الشباب نسبة تقدر نحو ثلث سكان العالم تقريبا ،تحديدا نسبة   30%من اجمالي السكان في الوقت الراهن ولذلك تعطي كثير من البلدان هذه الفئة اهتماما كبيرا للاستفادة القصوى من قدراتها للنهوض بالمجتمع وذلك نظرا لأن الشباب هم القوة الدافعة والمحركة لأي عملية تغيير في المجتمع سواء كان ذلك التغيير سياسي ام اجتماعي ام اقتصادي فضلا عن انهم يشكلون نصف الحاضر وكل المستقبل. “وتعتبر القارة الأفريقية هي القارة الأولى في العالم من حيث نسبة الشباب إلى إجمالي السكان، حيث تصل نسبة من هم دون 25 عاماً في القارة إلى نحو 60%. ومن ثم يمثل الشباب شريحة مهمة لتدعيم رأس المال البشرى في القارة. ورغم ذلك تفتقر نسبة كبيرة من الشباب الأفريقي إلى التعليم الجيد. كما يعيش نحو 162 مليون من الشباب في أفريقيا جنوب الصحراء على أقل من 2 دولار أمريكي يوميا. كما أنهم يمثلون الشريحة الأكثر تهميشاً فيما يتعلق بالمشاركة السياسية، والعمل، من ثم فهم ينجذبون بشكل أكبر إلى الصراع والعنف .

تعريف الشباب :

      لا يوجد تعريف واحد للشباب،” وقد يختلف مفهوم الشباب من مجتمع لأخر، ومن دولة الي اخرى ، فبعض الدول والمجتمعات تحصر فئة الشباب ما بين (15-24 سنة ) ، بينما ترى دول أخرى أن الشباب هي المرحلة التي تمتد من دور الناشئين الي المرحلة التي يكون فيها قادرا على تحمله مسئوليته الشخصية والقيام ببعض الالتزامات تجاه المجتمع الذي يعيش فيه. أما تعريف الشباب في المجتمع السوداني فهم الفئة المحصورة بين(15-35)عاما.”

” وفي تقرير الشباب الافريقي 2009 تم تعريف  الشباب بأنهم الفئة العمرية بين 15-39 سنة” على الرغم من أن العديد من الدول الافريقية تعرف شبابها بطرق مختلفة ، وكمثال غانا وتنزانيا وجنوب افريقيا  تعرف الشباب بأنهم من تقع اعمارهم بين 15-35 وكذلك السودان كما رأينا بينما نيجيريا وسوزولاند تعرهم بانهم الفئة العمرية بين 12-30 وتعرفهم بتسوانا بأنهم الفئة العمرية بين 14-25 .

تعريف التنمية :

 اصطلاحا :من بين أهم التعاريف لهذا المصطلح نذكر ما يلي أن “التنمية هي عملية الانتقال بالمجتمعات من حالة ومستوى أدنى إلى حالة ومستوى أفضل، ومن نمط تقليدي إلى نمط آخر متقدم كما ونوعا وتعد حلا لابد منه في مواجهة المتطلبات الوطنية في ميدان الإنتاج. والخدمات”.

واقع التنمية في افريقيا:

       لقد شهدت بلدان العالم الثالث ، لاسيما قارة أسيا وأفريقيا تحديات كبيرة وخطيرة . منذ حصولها على الاستقلال  إلى يومنا هذا ، وهذه تمثلت ، في مشاكل على صعيد البنية الداخلية والخارجية ،   فعلى الصعيد الداخلي ، نجد أن القارة الأفريقية تعاني(( مشاكل سياسية )) ناتجة عن ضعف الوحدة الوطنية وضعف الولاء الوطني وسيادة الولاءات القبلية العرقية ، وبالتالي دخلت القارة في صراعات وحروب أهلية طاحنة  ، إذ شهدت العديد من دولها حروب ونزاعات أهلية عنيفة أودت بحياة  آلاف الضحايا ، في الصومال ونيجيريا وليبريا وروا ندا والكونغو . وكينيا ، بالإضافة إلى ظاهرة عدم الاستقرار السياسي وكثرة الانقلابات العسكرية ، كما في موريتانيا وتشاد والصومال وغيرها

   وكذلك ((مشاكل اقتصادية)) وهذه متمثلة بصورة تحقيق مشاريع التنمية السريعة والشاملة ، وعدم استطاعة وقدرة  معظم بلدان العالم الثالث على استثمار مواردها الطبيعية بشكل صحيح دفعها ذلك للجوء إلى الدول الكبرى مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة ، لمساعدتها في استثمار هذه الموارد، الأمر الذي أوقعها في الاعتمادية على الغرب ومن ثم وقوعها في شرك التبعية الاقتصادية.

     وعلى صعيد أخر، لجأت معظم دول القارة الافريقية ، إلى المؤسسات المالية الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك  الدولي ، الأمر الذي أوقعها في مشكلة المديونية ، وكذلك اضطرارها بهدف الحصول على المساعدات الخارجية التي كانت مشروطة بضرورة تطبيق آليات السوق، وترشيد دور الدولة وتشجيع القطاع الخاص ، مما زاد الطين بله .

أما المشكلات الاجتماعية ، فقد وقعت أغلبها في مشكلة عدم الاندماج الوطني وعدم وجود ارضية اجتماعية ونسيج اجتماعي متماسك ، وانتشار الأمراض كالإيدز والملا ريا والكوليرا . لاسيما في  رواندا ، والكونغو ، والصومال.

  و الحقيقة أن ضعف الرعاية الصحية وانتشار الأمية وانعدام الثقافة الوطنية وسيادة الثقافات العرقية أو الدينية والطائفية، من أهم المشاكل الاجتماعية التي عصفت في بلدان القارة   الافريقية على حد سواء.

     أما على صعيد البيئة الخارجية :- فقد واجهت دول العالم الثالث  تحديات دولية كبيرة أفرزها النظام الدولي الجديد بعد انهيار المعسكر الشيوعي وتفرد النموذج الغربي الليبرالي، وبالتالي كان هذا عاملا في انهيار معظم  أنظمة الحكم ذات الحزب الواحد واللجوء إلى النظام ألتعددي القائم وفقا للفكر الليبرالي ألتعددي الغربي ، وساهم ذلك في حدوث انتفاضات جماهيرية وضغوط شعبيه مطالبة بالديمقراطية لضمان حقوق الإنسان وحرياته

    وعلى أساس ذلك جاءت وتشكلت في بلدان العالم الثالث، منظمات إقليمية تهدف بشكل أو بأخر إلى مواجهة التكتلات الغربية والى تحقيق التعاون على الصعيد السياسي والاقتصادي والثقافي ضمن البقعة الإقليمية التي تمثلها ، بهدف المحافظة قدر الإمكان على هويتها الوطنية والإقليمية في مواجهة العولمة وتأثيراتها السياسية والاقتصادية والثقافية ومن أهم هذه المنظمات (( منظمة الآسيان )) التي ظهرت في جنوب شرق آسيا (( ومنظمة الاتحاد الأفريقي )) وجامعة الدول العربية . 

ونتيجة للعجز الذي تعاني منه منظمة الوحدة الأفريقية ، لاسيما بعد التطورات العالمية الكبرى التي حدثت نهاية عام 1991-1992 ، فقد سارعت الدول الأفريقية الى تفعيل التعاون الإقليمي والقاري اقتصاديا وسياسيا وعسكريا في محاولة للخروج من الأزمات التي تعاني منها. ولقد تم تفعيل منظمة الوحدة الأفريقية بالإعلان عن الاتحاد الأفريقي في سنة (2001) ومقره في أديس أبابا وعضويته مفتوحة أمام الدول الأفريقية وفي عام (2002) حل محل منظمة الوحدة الأفريقية

كذلك جاءت منظمات إقليمية أخرى ، داخل القارة الأفريقية مثل منظمة الشراكة الجديدة التي انبثقت عن الاتحاد الإفريقي والتي هي ( نيباد ) التي تأسست عام (2001) والتي تهدف الى صياغة البرامج والسياسات التي تهدف إلى تحقيق النهضة الأفريقية خاصة على  الصعيد الاقتصادي.

كذلك منظمة (( الكوميسا )) والتي تعني السوق المشتركة لجنوب وشرق أفريقيا ، كمنظمة مستقلة لغرض التعاون في تنمية وتطوير مواردها الطبيعية والبشرية عام 1982 .

كذلك منظمة (أيقاد ) والتي تشكلت عام 198. لتضم دول شرقي أفريقيا وبالذات دول القرن الأفريقي ،( أثيوبيا ،  كينيا ، أوغندا ، السودان ، جيبوتي ، الصومال ) . وكانت هذه المنظمة تهدف الى أعداد مشاريع تنموية مشتركة بين أعضائها

المعوقات والتحديات التي تواجه الشباب الافريقي :

1/معوقات وتحديات مرتبطة بالجغرافيا والثقافة :

ان الجغرافيا وعوامل المناخ والتغيرات البيئية والثقافات المجتمعية التي ينحدر منها الشباب الافريقي تشكل عائقا امام النهوض بالقارة فعلى سبيل المثال فالجفاف والتصحر الذي سببه الاساسي والمباشرالقطع الجائر للأشجار وعدم الالمام بأهمية قطاع الغابات نظرا للتخلف وسلوك المجتمعات في الدول الافريقية والذي سيؤدي في نهاية الامر الي حروب ونزاعات بين القبائل الافريقية في موارد الماء والكلأ كما رأينا في مشاكل  دارفور القبلية في السودان تعد خير مثال لذلك.

2/الجغرافيا والمؤسسات والسياسات :

ان الجغرافيا وحده (عاملا مستقلا ) ليس له تأثير واضح ،ولكن  الجغرافيا المناسبة تؤثر على التنمية عن طريق تأثيرها على المؤسسات ، والجغرافيا المناسبة تساعد على قيام المؤسسات الجيدة ، والمؤسسات الجيدة تدفع عجلة التنمية الاقتصادية.

ولكن كيف تشجع الجغرافيا المناسبة على قيام المؤسسات الجيدة ؟ تلاحظ الدراسة ان كل البلاد التي اشتملت عليها العينة هي مستعمرات سابقة ، وقد اتبع الاوروبيون عدة استراتيجيات استعمارية ، فقد قرر الاوربيون (وبسبب الظروف  الجغرافية والمناخية ) الاقامة وبأعداد كبيرة في شمال امريكا واستراليا ، واقاموا هناك مؤسسات لحماية الملكية الخاصة وتقليص دور الدولة.

  1. الاستعمار والتبعية :

نتيجة لاستغلال الامم الغنية القوية  أي شعوب الرأسمالية لدول العالم الثالث ، فالدول الرأسمالية  عملت على ابقاء اسعار المواد الاولية في مستويات منخفضة،وضخمت  اسعار المواد المصنوعة عندها ،وان شركاتها المتعددة الجنسيات استمرت في تحقيق ارباح طائلة على حساب  البلاد الفقيرة في الاطراف.

الدور الذي يلعبه الشباب الافريقي في التنمية :

     ولو نظرنا الي عملية التنمية الشاملة كقضية محورية في هذه الورقة يمكن تحديد أدوار الشباب الافريقي في ثلاثة محاور أساسية تمثل ابعاد التنمية الثلاث (سياسية ،اجتماعية واقتصادية ) كما يلي:                                      

     1/التنمية السياسية : 

التنمية السياسية هي تكوين ثقافة سياسية ، تتمحور حول حقوق الانسان وواجباته ، وهي تحديث الحياة السياسية من خلال تحديث النظم والسلطة والأداء السياسي وتوسيع قاعدة المشاركة وتعزيز مبدأ المواطنة بشقيها الحقوق والواجبات وتعزيز مبدأ الانتماء والانحياز للوطن والقارة ككل ومكانة الشباب في المجتمعات الافريقية

تتمثل ادوار الشباب في التنمية السياسية  فيما يلي :

1.يلعب الشباب دورا حيويا وفعالا في صناعة اعلام حر يناقش مشاكل التنمية بكل جرأة وشجاعة لأنه ليس هناك ما يخسره بعكس الفئات الاخرى حيث التعتيم الاعلامي عند مناقشة القضايا التنموية حفاظا على المواقع

والمصالح الشخصية.

2.الاسهام المقدر في تعزيز الديمقراطية سلوكا ومنهجا في المؤسسات النقابية والحزبية خاصة اذا تمت تنشئتهم التنشئة السليمة في عملية المشاركة السياسية.

3.رفد المجتمعات الافريقية بقيادات شبابية واعدة لها العزيمة القوية في احداث التغيير المنشود لبناء واقع افضل لأوطانهم والقارة الافريقية التي هي بمثابة القلب حتى في رسمها يفيض للافارقة والانسانية جمعاء حبا وحنانا وامانا ووفاء.

4.توفير سواعد وطاقات انتاجية هائلة تسهم في تحقيق طفرة اقتصادية كبيرة اذا تم تعبئة الشباب واقناعه بأهمية المشاركة في التنمية من اجل الجميع .

5.للشباب عقول ذكية ومبدعة تستطيع ان تلهم المفكرين والمخططين من وضع برامج ومشروعات عمل ناجحة تساهم بقدر كبير في حل كثير من المشكلات التنموية المختلفة.

6.يمكن للشباب المساهمة في برامج محو الامية الابجدية والحضارية للسكان والمشاركة في عمليات التثقيف ونشر الوعي بين المواطنين وتمكينهم من الالمام بالحقوق والواجبات.

2/التنمية الاجتماعية :

ان الادوار التي يلعبها الشباب في عملية التنمية الاجتماعية كثيرة جدا ويمكن ايراد جزءا منها كما يلي :

  1.يلعب الشباب دورا فعالا في محاربة العادات الضارة عندما يتم استيعابه في مؤسسات ومنظمات متخصصة تعنى بذلك.

2.ان التنشئة الاجتماعية السليمة للشباب تجعله محصنا من كافة المشاكل التي تقعده عن القيام بدوره الطليعي في عملية التنمية .

3.الشباب يمكنه من تفويج قوافل توعية لتنوير المجتمع وتبصيرهم بالقضايا والمخاطر التي تحدق بالأمة الافريقية

4.يساعد الشباب في رتق النسيج الاجتماعي خصوصا في مناطق الحروب والنزاعات ومشاركتهم الفاعلة في عملية بناء السلام الاجتماعي من الداخل.

5.تشكل الروابط الاجتماعية للشباب الافريقي نقطة التقاء وبؤرة للتواصل الثقافي والسياسي الدبلوماسي على المدى البعيد.

6.ان الشباب في منتدياتهم الثقافية عبر صفحات التواصل الاجتماعي يتبادلون الافكار ويجدون الحلول لكثير من القضايا المجتمعية التي يعانون منها .

3/التنمية الاقتصادية :

1 –مشروعات التنمية المحلية : وهي مشروعات انتاجية تمكن الشباب الافريقي الاهتمام بالإنتاج والانتاجية ويمكن ان تحدث تغييرا في نمط المجتمعات الافريقية وتحويلها من مستهلك الي منتج ومشارك في كثير من

المشروعات التي تزيد من معدلات الدخل للأسر المنتجة.

2.توفير مشروعات شراكة للعمال والموظفين لزيادة الدخل السنوي وتحطيم صورة الوظيفة في ازهان الشباب التي اقعدتهم في الدخول في مشروعات منتجة يمكن ان تحسن من دخلهم ومن ثم القضاء على البطالة في صفوفهم .

3.المساهمة في نشر ابتكارات الشباب وابداعاتهم وتبني افكارهم وتحويلها الي مشروعات رائدة للتنمية يجعل من الشباب مشاركين اساسيين في عمليات النفرة الاقتصادية لدولهم لانهم يجدون انفسهم جزء اصيل في عملية التنمية.

  1. يلعب الشباب دورا حيويا في عملية التعبئة المجتمعية واقناع فئات المجتمع الاخرى في هندسة جميع مشاريع التنمية المختلفة.

  المشروعات التنموية الكبرى :

يلعب الشباب دورا مقدرا في المشروعات الكبرى مثل :

1-مشاريع حصاد المياه : يمكن استغلال الشباب الافريقي في مشاريع تساهم بقدر كبير في استقرار المجتمع خصوصا وان النزاعات في الاونة الاخيرة لدى كثير من المجتمعات هي صراعات حول موارد الماء والكلأ بين الرعاة والمزارعين كما نرى في اقليم دارفور بالسودان.

2-مشاريع التعدين المختلفة : يساهم الشباب بنسبة مقدرة جدا من العمالة في تلك المشاريع وبالتالي استيعاب الشباب في مشروعات تنموية كهذه يزيد من معدلات الدخل القومي ويقلل من نسبة العمالة الاجنبية لشركات التعدين المحلية او العالمية.

3.يمكن ان يلعب الشباب الافريقي دورا مهما في عملية استزراع الغابات والاشجار في المناطق المعرضة للتصحر او يتهددها خطر الزحف الصحراوي من خلال عمليات النفير الموجهة في عدد من الدول الافريقية.

4.استصحاب الشباب في القمم الافريقية والمؤتمرات العالمية.  والاقليمية له مردود ايجابي يمكن الشباب من الالمام بكافة القضايا الافريقية ومعرفة سبل حلها.

5.تبادل الخبرات بين الشباب الافريقي من خلال التبادل الثقافي والمعرفي عبر المنح الدراسية في الجامعات الافريقية او العالمية المختلفة يعمق روح الولاء للقارة الافريقية.

  1. يمكن استيعاب الشباب في مشاريع البنى التحتية العملاقة في الدول الافريقية بعد تلقي التدريب الكافي في الطرق والجسور وانشاء السدود والمطارات وبناء المدن والمنتجعات السياحية والفنادق.

7.يمكن للشباب الافريقي المشاركة في مشاريع اصحاح البيئة وتنمية الريف من خلال تسيير القوافل الصحية والتوعوية وتبصير المواطنين بقضاياهم وسبل حلها.

8.توفير الدعم اللازم للشباب الافريقي عبر مشروعات التمويل بواسطة البنوك والقروض الميسرة عبر صناديق الدعم يمكن الشباب الافريقي من الريادة والتفوق والنهوض بالقارة الافريقية ودولها الي مصاف الشعوب المتحضرة.

التوصيات والمقترحات

1-بناء شراكات اقتصادية تهدف نحو التكتل الاقتصادي  الاقليمي بهدف الاستفادة من الفرص التي توفرها العولمة الاقتصادية.

2  -العمل على انهاء الصراعات والنزاعات في الدول الافريقية كافة بعمل اليات خاصة بذلك.

  1. -تفعيل دور منظمات المجتمع المدني لتساهم في الاندماج القومي .

4-تفعيل الجانب الامني لمعالجة المشكلات الامنية مثل الارهاب والقرصنة البحرية والاختراقات الدولية والتدخلات الاجنبية.

 5-الاستفادة من المكونات الثقافية للشعوب الافريقية بالتواصل واتاحة الفرصة لابناء القارة بالدراسة في الجامعات الافريقية..

6-ضرورة تنشنئة الشباب الافريقي التنشئة الديمقراطية السليمة بغية تحقيق المشاركة السياسية.

7-ضرورة تعليم الشباب واتاحة الفرصة لاستيعاب الخريجين منهم في الوظائف الحكومية وتوفير التمويل لمشروعات الشباب عبر البنوك وصناديق الدعم.

8.الاهتمام بالرياضة ونشر ثقافة التسامح وتشجيع روح التنافس الشريف في اوساط الشباب الافريقي بما يخدم قضية التنمية .

9.تعميق قيم الولاء للوطن والقارة الافريقية من خلال مناهج التعليم وتوفير الخدمات الاساسية للشباب .

10.تجنب اثارة نعرات الكراهية والابتعاد عن العنصرية وكل مظاهر العنف في الشباب.

11.اهمية حل مشاكل الشباب عبر التشغيل والتدريب وفتح فرص العمل وفق الهجرة المنظمة.

12.مكافحة جرائم المخدرات والادمان والاتجار بالبشر وغيرها عبر التثقيف وملء اوقات الفراغ لديهم عبر الاندية الثقافية والرياضية ودور المشاهدة والحدائق العامة.

13.أهمية التبادل الثقافي والمعرفي ونقل التجارب بين الدول الافريقية كافة بما يخدم قضايا التنمية ومحاربة الفقر.

14.الاهتمام بقيادات الشباب وتدريبهم التدريب الكافي بما يمكنهم من اداء دورهم الفعال في عملية التنمية السياسية.

  1. مراجعة المبادئ التنظيمية لمؤسسات العمل الاجتماعي، وهياكل الأحزاب السياسية لتبني معايير الإدارة الراشدة لبرامجها وأنشطتها من اجل تحفيز الشباب للمشاركة المجتمعية والسياسية.
  2. الفصل بقدر الإمكان بين العمل السياسي والاجتماعي الطوعي لضمان تشجيع وتحفيز الشباب الذين لا يرغبون في العمل السياسي.
  3. تعزيز دور و مؤسسات التنشئة الاجتماعية، الأسرة، المدارس، والأندية الشبابية ووسائل الإعلام لتحفيز المشاركة الاجتماعية والسياسية.
  4. تبني أجهزة الإعلام لبرامج إعلامية وثقافية وإبداعية للترويج للمشاركة السياسية والاجتماعية علي المستويين المحلي والقومي.
  5. إثراء معارف الشباب بالقضايا السياسية والحقوقية عبر المنابر الإرشادية وورش العمل والتدريب وغيرها من وسائل بناء قدرات الشباب لقيادة التغيير في المجتمع.

20.إجراء المزيد من الدراسات في مجال المشاركة السياسية والاجتماعية للشباب.

21.اعادة النظر ببنى وهياكل الاتحادات والمنظمات الاقليمية في بلدان القارة الافريقية بالاتجاه الذي يفعل دورها في عملية الاصلاح السياسي والاقتصادي.

22.تشجيع البحوث والدراسات في الجامعات والمراكز البحثية للبحث في كل القضايا الشبابية ومعوقات التنمية في القارة الافريقية.

23.على الحكومات في البلدان الافريقية اشراك الشباب في التخطيط وتنفيذ مشروعات التنمية وتوريثهم الخبرات الناجحة لقيادة الفعاليات والمؤسسات الاقتصادية لضمان مستقبل افضل لشعوب القارة.

24.محاربة العادات الضارة في المجتمعات الافريقية وتشجيع حملات التثقيف عبر منظمات المجتمع المدني والمنظمات الغير حكومية وتضافر الجهود مع الدول والحكومات بتشبيك المنظمات المحلية والاقليمية في هذا الاتجاه.     

Bookmark the permalink.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *