شارك المجلس في مراقبة الانتخابات الرئاسية بمدغشقر والتي جرت يوم 7 نوفمبر 2018 ويتنافس فيها خمسة وثلاثون مرشحاً ، وترأس بعثة الاتحاد الأفريقي السفير/رمضان العمامرة وزير الخارجية الجزائري الأسبق ومفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي.

جرت هذه الانتخابات بعد فترة انتقالية استمرت عشر سنوات 2008 – 2018 وكان الاتحاد الأفريقي حريصاً على مساعدة مدغشقر للخروج من المرحلة الانتقالية بسلام واستقرار يعين على الازدهار والنماء والعيش الكريم للمواطن.

أقام الاتحاد الأفريقي دورة تدريبية للمراقبين شملت تنويرات حول الجوانب السياسية والتشريعية والإعلامية والاستعدادات الإدارية لقيام الانتخابات بجانب كيفية مراقبة الانتخابات والمؤشرات والمعايير الدولية التي ستستخدم في المراقبة، فضلاً عن تنويرات حول احترام المراقبين لقوانين مدغشقر وعدم التدخل في عمل المفوضية المستقلة للانتخابات.

تم توزيع ستة عشر (16) فريق مراقبة انتخابات على الأقاليم الخمسة بمدغشقر قبل يومين من الانتخابات ، حيث وقف المراقبون مع بعثة المقدمة التي نشرت قبل ثلاث أسابيع على استعدادات الأقاليم للإقتراع وذلك بلقاء إدارة الأقليم ورئيس المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات بالاقليم وقادة الأجهزة المساعدة.

أصدر الاتحاد الأفريقي في 9 نوفمبر 2018 البيان الأولي حول الانتخابات أشار فيه إلى الظروف التي جرت فيها الانتخابات سياسياً وأمنياً وقانونياً بجانب الأعمال التي قامت المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات من توزيع مواد الانتخابات وتسجيل الناخبين والمرشحين والإعلام ومشاركة النساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة.

كذلك قام الاتحاد الأفريقي بتحليل التقارير التي وردت من المراقبين وشملت مواعيد بدء الاقتراع بمراكز الانتخابات ، وتوفر مواد الاقتراع وعمل ضباط الاقتراع ووجود المراقبين وممثلي المرشحين ثم إغلاق مراكز الاقتراع.

قدّم الاتحاد الأفريقي توصيات لكل الجهات المسؤولة عن الانتخابات للاستفادة منها مستقبلاً وشملت الحكومة والمفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات والسياسيين المرشحين ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع الدولي.