البيان الختامي للإجتماع التأسيسي للمنبر الإعلامي _ نيامي – النيجر 8 يوليو 2017

إنعقد الإجتماع التأسيسي للمنبر الإعلامي لمجلس الأحزاب السياسية الافريقية في نيامي, النيجر في 8/7/2017 بدعوة كريمة من حزب النيجر للديمقراطية و الاشتراكية. ترأس الجلسة الافتتاحية سعادة السيد أمين الاتصال بالحزب المضيف ورحب في حديثه بالمشاركيين في الاجتماع و تمني لهم طيب الاقامة في بلاده و النجاح و التوفيق في مداولاتهم.

خاطب الجلسة الافتتاحية معالي السيد بازوم محمد رئيس حزب النيجر للديمقراطية و الاشتراكية و اشار في حديثه لتجارب أفريقيا السابقة في إنشاء الحزب الواحد و مصدر الاعلام الواحد و قال انه علي الحكومات الافريقية التجاوب مع مطالب اتاحة الحريات الاعلامية حتى يمكن لها مواجهة التحدايات المتزايدة.

سعادة السيدة وزيرة الاتصالات عبرت في كلمتها عن شكرها و تقديرها لمجلس الاحزاب السياسية الافريقية لعقد الاجتماع التأسيسي للمنبر الاعلامي في نيامي و أشارت لأهمية تطوير قدرات الصحفيين لمواكبة التقنيات الحديثة الني يشهدها العالم في مجال الاعلام.

ألقى السيد الامين العام لمجلس الاحزاب السياسية الافريقية كلمة توجه فيها بالشكر لفخامة رئيس جمهورية النيجر و لقيادات الجزب المضيف و اشار لاهمية انشاء المنبر الاعلامي لتحقيق اهداف مجلس الاحزاب السياسية الافريقية تحدث في الجلسة ايضا السيد رئيس إتحاد صحفيي شرق افريقيا و اشاد بفكرة قيام المنبر و عبر عن امله في ان يسهم المنبر في تطوير الاعلام في أفريقيا.

عقدت الجمعية العمومية للمنبر الاعلامي جلسة إجرائية و تم خلالها اجازة اللائحة التنفيذية و انتخاب المكتب التنفيذي المكون من خمسة عشر عضواً من اقاليم افريقيا الخمسة. اعقب ذلك انتخاب رئيس و نائيبين للرئيس  و مقرر للمكتب التنفيذي للمنبر الاعلامي.

عبر المشاركون في الاجتماع التاسيسي للمنبر الاعلامي عن شكرهم و تقديرهم للحزب المضيف و جمهوريه النيجر على حرارة الاستقبال و كرم الضيافة و حسن الاعداد للاجتماع.

البيان الختامي للجنة الدائمة لمجلس الأحزاب الإفريقية في دورتها السابعة المنعقدة يومي 03 و04 سبتمبر 2016 الرباط، المملكة المغربية

إن اللجنة الدائمة لمجلس الأحزاب الإفريقية المنعقدة بعاصمة المملكة المغربية الرباط يومي 03 و04 سبتمبر 2016، إذ تعبر عن تنويهها بالاستضافة الكريمة لحزب العدالة والتنمية المغربي لأشغال دورتها السابعة، وإشادتها بحسن التنظيم لفعالياتها وكرم الضيافة المغربي الأصيل، وإذ تعرب عن امتنانها للجهات الرسمية المغربية بكل مستوياتها عن التسهيلات المقدمة للوفود المشاركة، وإذ تقدر الجهود الحثيثة لإنجاح هذا اللقاء والتي قام بها رئيس المجلس وأمينه العام، على التوالي معالي السيد شاما ديفز  ومعالي الدكتور نافع علي نافع، وبعد التداول في النقاط المعروضة على جدول الأعمال، وبعد استعراض التقرير نصف السنوي، وتقارير أجهزة المجلس وموقف تنفيذ قراراتها، و بعد طرح خطة الإطار للعام 2017، وتقارير وخطط عمل جناحي المرأة والشباب، وبعد مناقشة مشروع جدول أعمال اللجنة التنفيذية في دورتها القادمة، فإنها تقرر ما يلي:

  • مصادقتها على التقرير نصف السنوي للمجلس؛
  • تبنيها لخطة عمل 2017 كما تم عرضها من قبل الرئاسة والأمانة العامة وبعد تنقيحها أثناء المناقشة؛
  • إقرارها لمشروع جدول أعمال اللجنة التنفيذية كما تم تعديله أثناء النقاش؛
  • مصادقتها على خطط أعمال جناحي المرأة والشباب كما تم عرضهما على اللجنة؛
  • دعوتها الأمانة العامة لاتخاذ كل الإجراءات المناسبة واللازمة لتنفيذ هذه المقتضيات وإخراج المجلس الاقتصادي والمنبر الإعلامي إلى حيز الوجود في أقرب الآجال؛

ومن جهة أخرى، وبعد استعراض الأوضاع السياسية التي تعيشها القارة الإفريقية، والتحديات التي تعترض دولها لاستكمال بنائها الديمقراطي، والمعيقات التي تحول دون تحقيق التنمية الاقتصادية المندمجة لإفريقيا، وبعد تدارسها للتهديدات الخطيرة التي تستهدف أمن الشعوب وتضرب استقرار الدول، فإنها تعلن ما يلي:

المزيد من التفاصيل

بيان صحفي 20 اكتوبر 2015

تابع مجلس الأحزاب السياسية الأفريقية بإهتمام القرار السياسي والدبلوماسي الشجاع الذي إتخذته دولة جنوب أفريقيا والحزب الحاكم – المؤتمر الوطني الأفريقي بتاريخ 11 أكتوبر الجاري بالانسحاب من الجنائية الدولية بعد أن تأكد لديها أنَّها أداة من أدوات الاستعمار الحديث وآليه من آلياته تستهدف تحديداً أفريقيا والقادة والأفارقة على وجه الخصوص وعبرها تنتهك حرمات الدول وسيادتها .
تشيد الأمانة العامة لمجلس الأحزاب السياسية الأفريقية بالموقف التاريخي الذى اتخذه حزب المؤتمر الوطني الافريقي ، بالانسحاب من ميثاق روما وتدعو الاحزاب السياسية الأفريقية لتحذو حذوه من أجل عزة وكرامة الشعوب الأفريقية .
يعرب المجلس عن امتنانه للاتحاد الافريقي لمواقفه الرائدة بدعوته للقادة الأفارقة بعدم التعامل مع الجنائية الدولية ويحيى القادة الافارقة لدورهم المتعاظم في إرساء دعائم وحدة الصف الأفريقي على رؤي الأباء المؤسسين للوحده الافريقية في عام 1963م وسعيهم الدؤوب في تحقيق السلام والاستقرار في ربوع القارة السمراء من خلال الوسائل السلمية التى تتمثل في فض النزاعات وإيقاف الحروب الموروثه من الاستعمار البغيض .