رؤى وتجارب الأحزاب الإفريقيه فى ترسيخ الديمقراطية والحكم الراشد

فى الندوة التى نظمها مجلس الأحزاب السياسيه الأفريقيه والمؤتمر الوطنى حول دور الأحزاب السياسيه فى ترسيخ الديمقراطيه إستعرضت الأحزاب الحاكمه فى ثلاث دول هى جنوب أفريقيا ، تنزانيا ،أثيوبيا . تجاربها السياسيه وأدوارها ومساهماتها فى ترسيخ الديمقراطيه والحكم الراشد ، وذلك على النحو التالى :

• حزب المؤتمر الوطنى بجنوب أفريقيا تناول رحلة كفاحه النضالى الطويل حتى تحررت بلادهم من قبضة المستعمر ومن ثمَّ الإتجاه نحو الحكم الوطنى وترسيخ الديمقراطيه عبر الممارسه السياسيه الصحيحه والحكم الراشد من خلال التعدديه الحزبيه وعبر الإنتخابات وصناديق الإقتراع ويرى الحزب أنَّ أحد أهم أدوات ترسيخ الديمقراطيه هى العمل الجاد فى تحسين الإقتصاد ومستوى المعيشه للمواطن.

• أمَّا التجربه التنزانيه فتركزت حول الإنتقال من الحزب الواحد إلى نظام التعدديه الحزبيه وأنَّ الرئيس المنتخب يحكم لفترتين فقط ، فالديمقراطيه يتم ترسيخها فى أى دوله عبر الممارسه الديمقراطيه داخل أحزابنا أولاً والتداول السلمى للسلطه لأنَّ ذلك هو الطريق الصحيح الذى يقود نحو الدولة الديمقراطيه.

• وفى أثيوبيا يرى الحزب الحاكم أنَّه لابد من أن يتوفر قدر كبير من الحريه والديمقراطيه داخل كل حزب ويجب أن يمارس كل حزب الديمقراطيه داخل مؤسساته فتلك هى إحدى أهم الوسائل لتعزيز الديمقراطيه والحكم الراشد كما أنَّ هناك خاصيه أخرى مهمه تساعد فى ترسيخ الديمقراطيه وهى إدارة التنوع بما يساهم فى تحقيق التنميه التى يجب أن تكون مشاركة الجميع.

المزيد من التفاصيل

لماذا انشاء جناح للمرأة بمجلس الاحزاب السياسية الافريقية.؟

الخرطوم 21-8-2015م (سونا) كتب- سعيد الطيب عبدالرازق
تبوأ فى الثامن والعشرين من ابريل 2013م مجلس الاحزاب السياسية الافريقية مكانته وسط الكيانات والمنظمات الاقليمية والدولية بعد صور اعلان الخرطوم فى ذات التاريخ وليحضن السودان هذا العملاق الجديد كدولة مقر وليصبح د. نافع على نافع الامين العام للمجلس .
برز المجلس إستلهاماً لقيم التضامن والتعاضد الأفريقي ، وإدراكاً لضرورات حشد طاقات القارة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين ، وتعزيزاً لجهود الشعوب الأفريقية الهادفة لبناء قارة تنعم بالسلام والازدهار ، وإتصالاً لدور أفريقيا وإرثها التاريخي والحضاري في حركة التطور الإنساني ، وإستكمالاً للأهداف التي رسمها الآباء المؤسسون , وإدراكاً بيناً للدور المركزي للأحزاب الأفريقية في تقدم القارة وتنميتها وتحقيق أهدافها وطموحاتها .
وبعد عام من انشاء المجلس تم اضافة جناح الشباب بعد عقد المؤتمر التأسيسى لهذا الجناح بالعاصمة التشادية انجمينا فى سبتمبر الماضى .وبعد عام ثان (الان) انطلقت فعاليات المؤتمر التأسيسي لجناح المرأة بالمجلس فى السابع عشر من الشهر الجارى بالخرطوم بمشاركة 68 حزبا يمثلون 40 دولة افريقية ومشاركة مجلس الأحزاب الآسيوية وأمريكا اللاتينية وممثلين للاتحاد الأفريقي, بهدف تكوين كيان سياسي للمرأة الافريقية يضطلع بمهمة تنسيق الادوار بين النساء في افريقيا لتحقيق السلام والتنمية وتبادل التجارب.
اوصي المؤتمر التأسيسي لجناح المرأة في مجلس الاحزاب السياسية الافريقية في ختام اعماله بالخرطوم بالعمل على تمكين المرأة الافريقية في الحياة السياسية وتعزيز مشاركة النساء الافريقيات في الشأن العام للدول، والمشاركة في الجهاز التنفيذي علي المستويين القومي والمحلي الي جانب المشاركة في الوظائف الحيوية في الدولة كالقضاء والشرطة والسلك الدبلوماسي.
ودعا المؤتمر الي نهوض منظمات المرأة الاقليمية بالدور الريادي في المساواة بين الجنسين في مجالات التعليم والصحة والعمل وطالب بادماج قضايا النوع الاجتماعي في التحليل الاقتصادي واستراتيجيات التخفيف من حدة الفقر.
المزيد من التفاصيل

دور الشباب في التنمية

       تهدف هذه الورقة الي معرفة الدور الذي يلعبه الشباب الافريقي في عملية التنمية ودراسة ابرز المعوقات والتحديات التي تواجه الشباب الافريقي للقيام بدوره كاملا في  التنمية ومن ثم الخروج برؤى وأفكار بناءة لبلورة خطط استراتيجية واضحة ومشروعات تعاون افريقي مشترك (تنموية حقيقية وواقعية) يسهم فيها الشباب الافريقي اسهاما مقدرا

         تجيء أهمية هذه الدراسة في أنها تسلط الضوء على المشكلات والتحديات التي تعيق شباب القارة الافريقية للقيام بواجبه في عملية التنمية وتضع حلولا وخطط استراتيجية لتفعيل دور الشباب في التنمية .وقد تمثلت مشكلة الدراسة في أن الدور الذي يلعبه شباب القارة الافريقية في التنمية لازال ضعيفا مقارنة بالشباب في القارات الاخرى
يمثل الشباب نسبة تقدر نحو ثلث سكان العالم تقريبا ،تحديدا نسبة   30%من اجمالي السكان في الوقت الراهن ولذلك تعطي كثير من البلدان هذه الفئة اهتماما كبيرا للاستفادة القصوى من قدراتها للنهوض بالمجتمع وذلك نظرا لأن الشباب هم القوة الدافعة والمحركة لأي عملية تغيير في المجتمع سواء كان ذلك التغيير سياسي ام اجتماعي ام اقتصادي فضلا عن انهم يشكلون نصف الحاضر وكل المستقبل. “وتعتبر القارة الأفريقية هي القارة الأولى في العالم من حيث نسبة الشباب إلى إجمالي السكان، حيث تصل نسبة من هم دون 25 عاماً في القارة إلى نحو 60%. ومن ثم يمثل الشباب شريحة مهمة لتدعيم رأس المال البشرى في القارة. ورغم ذلك تفتقر نسبة كبيرة من الشباب الأفريقي إلى التعليم الجيد. كما يعيش نحو 162 مليون من الشباب في أفريقيا جنوب الصحراء على أقل من 2 دولار أمريكي يوميا. كما أنهم يمثلون الشريحة الأكثر تهميشاً فيما يتعلق بالمشاركة السياسية، والعمل، من ثم فهم ينجذبون بشكل أكبر إلى الصراع والعنف .

المزيد من التفاصيل

المشاركة السياسية للشباب

لم تعد مسألة الاهتمام بالشباب، ظاهرة محلية وإقليمية، بل أضحت ظاهرة عالمية لما للشباب، -باعتبارهم شركاء الحاضر، وكل المستقبل- من دورٍ بارز، ومميز في دعم مسيرة المجتمع، وتفعيل العملية التنموية الشاملة نماءً، وإنماءً، لاعتبارات بشرية، وتنموية وسياسية، وغيرها.

ومع أن التفكير في قضايا الشباب، ومشكلاتهم واهتماماتهم، وتوجهات ومحاولات إيجاد الحلول الملائمة على الأقل محاولات قديمة، إلا أن النصف الثاني من القرن العشرين شهد تزايداً ملحوظاً بالاهتمام بهذه المسألة من قِبل العديد من المختصين كعلماء الاجتماع، والنفس والتربية والانثروبولوجيا، ورجالات الخدمة الاجتماعية، والمهتمين بالقطاع الشبابي، إلى الحد الذي أدّى إلى ظهور ما يسمى بثقافة الشباب كثقافة فرعية متميزة، والتي تشير إلى وجود فكر وقيم، واتجاهات وعادات ولباس، وموسيقى خاصة بالشباب، تميزهم عن سائر الفئات الأخرى.

حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة عند إعلانها العام الدولي للشباب عام 1985، أربعة أبعاد أساسية لمشاركة الشباب، وهى:

  • المشاركة الاقتصادية المتمثلة فى فرصة عمل
  • المشاركة السياسية فى صنع القرار والسلطة
  • المشاركة المجتمعية والتطوع بهدف خدمة المجتمع وتنمية البيئة
  • المشاركة الثقافية

المزيد من التفاصيل